ماجدة الخطيب قبل وبعد السجن.. هاربة ومغضوب عليها

حياة قاسية للغاية عاشتها الفنانة ماجدة الخطيب ما بين السجن والهروب لخارج مصر، والعودة للسجن مجددًا، ثم المعاناة مرضيًا حتى أنها فقدت بصرها جزئيًا بنهاية حياتها.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٠ ص
ماجدة الخطيب
ماجدة الخطيب
في 2 أكتوبر عام 1943 بمحافظة الجيزة، ولدت الفنانة ماجدة الخطيب، لأب يعمل بحارًا، وأم لا تؤمن بامتهان الفن، ولكن تسرب إليها حب السينما من خلال جدتها التركية التي ربطتها بها علاقة قوية، وبالمصادفة اكتشفها المخرج حسن الإمام، بعد رؤية صورتها في ستوديو تصوير فوتوغرافي، حيث طلب من صاحبه أن يخبرها بالذهاب إليه إن كانت تريد التمثيل، وهو ما فعلته، وهناك وأثناء إجراء اختبار كاميرا لها، كانت تتواجد الفنانة هند رستم، والتي أشادت بموهبتها، وتنبأت لها بمستقبل باهر، وهو ما حدث حتى كانت في انتظارها حادثة غيُرت مجرى حياتها.
انطلقت ماجدة الخطيب في مشوارها الفني منذ مطلع الستينيات، في أدوار صغيرة، في أفلام منها "حب ودلع، لحن السعادة، البنات والصيف، بقايا عذراء، الجبل"، وتعتبر مرحلة نضجها الفني كانت مع المخرج حسين كمال، خاصة بعد مشاركتها في فيلم "ثرثرة فوق النيل"، وتعد فترة السبعينيات هي أوج تألقها، حيث قدّمت خلالها 36 عملًا،