الغزو التركي للعراق.. ما الذي يخطط له أردوغان؟

تعتبر الحكومة التركية أن الحفاظ على وحدة العراق من ثوابت الأمن القومي للبلاد.. نظرا لأن تقسيمه من الممكن أن يفتح الباب أمام تقسيمات أخرى في المنطقة قد لا تستثني تركيا
تحرير:أمير الشعار ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٠ م
أصبح العراق، اليوم، في مرمى تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ومسؤوليه بذريعة حزب العمال الكردستاني الموجود شمالي البلاد، خصوصا بعد التصعيد الجديد الذي أطلقته تركيا بمواصلة القصف على مناطق الأكراد في الشمال رغم الاعتراضات، وهو ما زاد من الغضب العراقي تجاه العمليات العسكرية، التي تعد خرقا للسيادة والقانون الدولي، إلا أن مطامع أردوغان في الدولة العربية لها أبعاد سياسية وعسكرية واقتصادية، لما تحمله من أهمية كبيرة، الأمر الذي يشير إلى إمكانية التوغل بشكل مكثف.
ويخشى العراقيون من أن يتحول الوجود العسكري المؤقت إلى دائم، نظرا لوجود سوابق تركية في بلادهم، خاصة بعد تصاعد حدة التوتر بين بغداد وأنقرة، حيث سعت الأخيرة إلى توسيع قواعدها العسكرية إلى 11، وذلك من أجل السيطرة على الأكراد. وتزعم تركيا من خلال وجودها في شمال العراق، بأن هدفها هو القضاء على الإرهاب قبل