العمل قسرا.. أحدث أزمات تعامل الصين مع مسلمي الإيجور

حاولت الصين خلال الفترة القليلة الماضية إجبار العديد من الأشخاص الموجودين في مركز إعادة التأهيل في شينجيانج على العمل القسري نظير الحصول على رواتب منخفضة للغاية.
تحرير:محمود نبيل ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٢ م
لم تتوقف الصين في الآونة الأخيرة عن العمل في جبهتها الداخلية، والتي على الرغم من محاولة بكين إظهارها متمساكة بشكل واضح، فإنها لا تزال تعاني من ملفات عديدة لم يتم حسمها على النحو الأمثل في السنوات القليلة الماضية. وعلى رأس الملفات التي لم تستطع الصين إسكات اللغط المثار حولها، هو مركز "إعادة التأهيل" الذي أقامته في إقليم شينجيانج الغربي، والذي كشفت تقارير مختلفة أن معظم المقيمين فيه من المسلمين الإيجور، وهم الفئات التي تسعى بكين للتأكد من عزلهم بشكل دائم.
صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، أكدت أن الصين سعت للاستفادة الاقتصادية من تواجد الفئات المعتقلة في هذا المركز، وذلك عن طريق تشغيلهم في العديد من النشاطات الاقتصادية والصناعية أثناء تواجدهم في شينجيانج. لماذا يتجاهل العالم أزمة مسلمي الصين؟ التقرير الذي استند إلى شهادات موثقة من ذوي بعض العناصر المتواجدين