زيارة الشاهد للسعودية.. دعم اقتصادي أم إنقاذ سياسي؟

زيارة الشاهد إلى الرياض شهدت حالة من الجدل، حيث رأى البعض أن أهداف الزيارة تتخطى الدعم الاقتصادي وتتعداه إلى حشد الدعم الإقليمي لمشروعه السياسي قبيل الانتخابات.
تحرير:وفاء بسيوني ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٦ م
يبدو أن دعم صندوق النقد الدولي لتونس لم يحقق الأهداف المرجوة منه، وبدأت تونس تبحث عن بدائل أخرى لإنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد في وقت تشهد فيه العديد من التظاهرات التي خرجت بعدة مطالب أبرزها رفع الحد الأدنى للأجور والتقليل من معدل البطالة. فبعد الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ودعوته ليوسف الشاهد رئيس الوزراء التونسي لزيارة المملكة والتي اختتمها أمس، كشف الشاهد عن تعهد بمساعدة مالية لبلاده بنحو 830 مليون دولار.
وستشمل تلك المساعدات مبلغا قدره 500 مليون دولار سيستخدم لتمويل الميزانية، بينما سيتم تمويل التجارة الخارجية بمبلغ 230 مليون دولار، وستذهب 100 مليون دولار لتمويل مشروعات استثمارية. الشاهد أكد أن خط تمويل التجارة الخارجية سيمكن من تقليص العجز التونسي، مشيرا إلى أن وزير المالية رضا شلغوم سيؤدي زيارة إلى