مفكر مغربي: لا أمن حضاري بغير تربية صوفية

من خلال كتابه «الحضور الصوفي في زمن العولمة».. منير القادرى يسلط الضوء على تحديات التصوف.. ونحتاج وثبة روحية لتحقيق التوازن بين الجسد والروح
تحرير:باهر القاضي ١٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٥:١٥ م
البودشيشية
البودشيشية
يظل التواجد الصوفي على الساحة الدينية والعالمية، لغزًا كبيرًا، خاصة بعدما استطاعت معظم الدول العربية والإسلامية إنهاء سيطرة الجماعات المتطرفة وتهيئة الأجواء أمام القبول بتلك الروحانيات والصفاء والاعتدال الذي تمتع به التصوف عبر تاريخه. أحد المفكرين الصوفيين المغاربة، الدكتور منير القادري البودشيشي، مدير مركز الأورو متوسطي بفرنسا، نجل شيخ الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب، حاول من خلال مؤلفه الذي يحمل عنوان "الحضور الصوفي في زمن العولمة"، تسليط الضوء علي التصوف في ظل وجود التحديات الخاصة بعصر العولمة.
وشدد على أن التصوف هو ذاك الحصن الآمن وباب تلك النجاة والسلامة من هذه الانحرافات للقيمة الصوفية من نفائس نورانية تجعله يتجاوز الطابع التراثي والفلكلوري، والحضور الصوري والشكلي إلى حضور أساسي وجوهري ومتميز وكفيل بحل مشاكل المجتمع، وإعطائه نفسًا جديدًا من أجل التخليق والفعالية والمساهمة في التنمية وتحقيق