«ازدواج الجنسية» صداع في رأس القيادات العراقية

الدستور العراقي يسمح للمواطن بالاحتفاظ بعدة جوازات سفر، فى حين أنه يلزم أي شخص يتولى منصبًا حكوميًا أو أمنيًا رفيعًا أن يتخلى عن أية جنسية أخرى مكتسبة.
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣١ م
الرئيس العراقي
الرئيس العراقي
انضم الرئيس العراقي برهم صالح إلى قافلة المتنازلين عن الجنسية الثانية والتي اكتسبها في وقت سابق لتوليه هذا المنصب الرئاسي في شهر أكتوبر الماضي بـ 219 صوتًا مقابل 22 صوتًا فقط لمنافسه فؤاد حسين، وذلك التزاما بالدستور العراقي الذي يمنع ازدواجية الجنسية لمن يتقلد منصبا سياديًا أو أمنيا رفيعا في البلاد. الرئاسة العراقية أعلنت عن تنازل الرئيس العراقي، عن جنسيته البريطانية التزامًا منه بما جاء في الدستور العراقي، حيث أشار المتحدث باسم الرئاسة لقمان الفيلي، إلى أن الإجراءات القانونية بشأن تنازله عن الجنسية البريطانية قد تم استكمالها.
وبعد أن تخلى الرئيس العراقي عن الجنسية الثانية، تقدم صالح بالشكر والتقدير للمملكة المتحدة التي منحته الجنسية أيام معارضته لنظام الرئيس الراحل صدام حسين. قبل رئاسة الجمهورية شغل صالح منصب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مرتين ونائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، وكان وزيرًا للتخطيط، وعمل قياديًا في صفوف