الشافعي: الأجانب أكثر إقبالاً على تعلم «الفصحى»

يقبل الأجانب على تعلم اللغة العربية وفق مناهج معدة سواء من جانب مؤسسات رسمية أو من خلال مبادرات فردية.. ويجد الأجانب من دبلوماسيين ومترجمين وغيرهم صعوبات لتعلم العربية
تحرير:خالد وربي ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٠ م
الدكتور إبراهيم الشافعي
الدكتور إبراهيم الشافعي
اللغة العربية أو "لغة الضاد"، كما يطلق عليها، يقبل عليها الكثير من الأجانب لتعلمها، رغبة في التعرف على الحضارة العربية والإسلامية والتواصل مع أهلها. وانتشرت مؤخرا العديد من المراكز التعليمية التي تستهدف تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتتعدد صعوبات تعلم اللغة العربية سواء مهارات الاستماع أو الكتابة. وهناك العديد من الجنسيات التي أصبحت تقبل بشكل كبير على تعلم اللغة العربية، وأبرز هذه الجنسيات هى إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وكوريا وروسيا وفرنسا، فضلا عن دول شرق آسيا.
الدكتور إبراهيم أحمد الشافعي، أستاذ ومدرب اللغة العربية للناطقين بغيرها من أصحاب اللغات الأخرى منذ أكثر من 13 عاما، أجرى "التحرير" معه هذا الحوار بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يأتي كل عام في 18 ديسمبر.. فإلى نص الحوار:  - ما أكثر الجنسيات التي تقبل على تعلم اللغة العربية؟ هناك إقبال