أمريكا توجه صفعة كبيرة لأردوغان حول اعتقال جولن

طموحات تركيا في اعتقال الداعية جولن لم تنجح.. خصوصا بعد أن وجهت محكمة أمريكية إلى شريكي أعمال سابقين لمستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين تهمة عمل اللوبي السري
تحرير:أمير الشعار ١٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٠٣ ص
رغم التوافق السياسي بين تركيا والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، الذي جاء عقب تسليم القس أندرو برانسون المعتقل في سجون أنقرة إلى واشنطن، فإن هناك بوادر أزمة جديدة قد تكون هي أحدث صفعات الإدارة الأمريكية للسلطان العثمانى رجب طيب أردوغان، خصوصا فيما يتعلق بتسليم الداعية فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب المزعوم عام 2016، وذلك بعد أن تم نفي وجود اتفاق بين ترامب وأردوغان لتسليم جولن، بل وصل الأمر إلى توجيه الاتهام إلى مستشار ترامب بالتآمر مع الدولة العثمانية من أجل تسليم الداعية.
البداية مع نفى مسؤول بالبيت الأبيض أن يكون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعد خلال اجتماعه مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتسليم رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن أنقرة. وقال المسؤول الكبير: "في أثناء اللقاء مع الرئيس أردوغان خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، لم يتعهد الرئيس