اللغة العربية.. غريبة في أرض «الضاد» (ملف)

اليوم لم نعد نهتم باللغة العربية، حصن الدفاع عن هويتنا، وصرنا نفضل اللغات الأجنبية ومصطلحاتها، لدرجة أن ثار الجميع على قرار يدعو للتعليم باللغة العربية.
١٨ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٢٧ م
"أَنا البحر في أَحشائِهِ الدر كامِن.. فهل ساءلوا الغَواص عن صدفاتي.. فيا ويحكم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني.. وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي" هكذا وصف الشاعر الكبير حافظ إبراهيم "اللغة العربية"، التي يحتفل بها العالم في مثل هذا اليوم من كل عام، كواحدة من أكثر اللغات انتشارا، إذ يتحدثها نحو 422 مليون إنسان، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخداما ونموًا متفوقةً على الفرنسية والروسية. «التحرير» أعدت ملفا كاملا للاحتفاء بـ«لغة الضاد» التي تواجه حربا مستعرة ترمي إلى «تغريبها» و«فرنكتها»، فضلا عن «تحقيرها» مِن قبل مَن لا يتكلمون إلا بها..
  «التحرير» داخل مجمع اللغة.. هنا حصن الدفاع عن الهوية في قلعة اللغة العربية، القاطنة بحي الزمالك، عليك أن تحذر في أثناء حديثك، فهناك لا مجال للعامية، فأنت الآن بين نخبة من الأمناء على اللغة العربية، وإن كان لديك الشجاعة فعليك أن تضبط بوصلتك تجاه مكتب الدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع