كيف أصبحت ستراسبورج معقلا للمتطرفين؟

المدينة التي عرفت الحوادث الإرهابية في 2000 على يد تنظيم القاعدة.. يبلغ عدد المسجلين على قوائم الخطر لدى أجهزة الأمن بالمدينة 2500 ومنفذ الحادث الأخير كان مرصودا أمنيا
تحرير:عمرو عفيفي ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٩ ص
ستراسبورج
ستراسبورج
لم تكن الحادثة التي وقعت في مدينة ستراسبورج، شرقي فرنسا، الأسبوع الماضي، وخلفت 7 قتلى و13 جريحا، هي الواقعة الأولى لحوادث التطرف الديني داخل المدينة التي ذاع صيتها كواحدة من أجمل وأشهر مدن أوروبا يرتادها ملايين الأشخاص سنويا، ويحاول التقرير التعرف على الوجه الآخر للمدينة، والذي تشكل من واقع ارتفاع أعداد معتنقي أفكار الإسلامين المتطرفين، وآخرهم منفذ الحادثة الأخيرة، الذي هتف "الله أكبر" عندما فتح النار على ضحاياه في أحد أهم أسواق عيد الميلاد ليس في المدينة فحسب بل وفي أوروبا كلها.
الوجه الآخر للمدينة الأوروبية المهمة اكتسبت مدينة ستراسبورج الفرنسية أهمية استثنائية في أوروبا؛ فهي تضم أحد أهم أسواق عيد الميلاد الأوروبية التي يرتادها ملايين الأشخاص سنويا، إلى جانب أهميتها السياسية في ضمها العديد من المؤسسات الأوروبية كالمبنى الرئيسي للبرلمان الأوروبي، والمجلس الأوروبي، والمحكمة