خطوة واحدة تفصل سوريا عن العودة إلى محيطها العربي

الرئيس التونسي يقوم بمجهودات دبلوماسية لرأب الصدع العربي حتى تكون القمة العربية التي ستحتضنها تونس قمة المصالحة العربية الشاملة، على أن تتم دعوة سوريا للمشاركة
تحرير:أمير الشعار ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٥٧ ص
لا يزال الغموض يكتنف سوريا ومشاركتها في القمة العربية القادمة في تونس، وذلك رغم تحسن الأوضاع الأمنية في مناطق واسعة، لكن مع اتخاذ عدد من الدول موقفا عقلانيا بشأن الأزمة السورية كـ"مصر والجزائر وموريتانيا والعراق والسودان"، أصبح هناك ضرورة ملحة لإشراك دمشق في القمة العربية، لا سيما أن الوضع في المنطقة العربية تغير عقب لقاء عمر البشير الأخير لبشار الأسد، واستعداد الرئيس العراقي برهم صالح لتلبية دعوة سوريا، وهو ما يؤكد انتهاء العزلة السياسية التي شهدها البلد العربي منذ 7 سنوات.
البداية كشفت وسائل إعلام تونسية عن وجود مساع من رئاسة الجمهورية في تونس لتوجيه دعوة رسمية لرئيس النظام السوري بشار الأسد من أجل حضور القمة العربية المقبلة التي ستحتضنها تونس في شهر مارس 2019. القيادي في نداء تونس والعضو في البرلمان العربي عبد العزيز القطي أكد وجود اتصالات دبلوماسية حثيثة لاستعادة سوريا