مع نهاية عام القدس.. ماذا قدم الأزهر لدعم الأقصى؟

مؤتمرات دولية.. هجوم حاد على قرار دونالد ترامب ورفض لقاء نائبه.. التزين بعلم فلسطين.. تدشين مقرر دراسي عن عروبة الأقصى.. محطات دفاع الأزهر عن الأقصى فى عام القدس
تحرير:باهر القاضي ١٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٣ م
المسجد الأقصى بالقدس
المسجد الأقصى بالقدس
"2018 عام القدس".. هكذا اقترح شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خلال كلمته بمؤتمر الأزهر لنصرة القدس، بأن يخصص هذا العام ليكون عاما للقدس الشريف، تعريفا به ودعما للقضية، وذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، باعتراف بلاده بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى، ومع نهاية حلول عام القدس، "التحرير"، تستعرض جهود الأزهر فى دعم القضية الفلسطينية. كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أعلن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل فى 6 ديسمبر الماضي، وطالب وزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل السفارة إلى مقرها الجديد.
مؤتمرات دولية لنصرة الأقصى استهل الأزهر مطلع العام الجارى، بعقد مؤتمره العالمي لنصرة القدس، فى حضور ممثلين من دول مختلفة. وقال الطيب: "إن هذا المؤتمر هو الثاني عشر في تاريخ المؤتمرات التي عقدها الأزهر لنصرة القدس وكشْف الكيان الصهيوني"، مؤكدا أن "قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل