هل تلغي تركيا صفقة «إس 400» بعد تسلمها الباتريوت؟

أنقرة ترحب بموافقة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لبيع منظومة صواريخ باتريوت الأمريكية لتركيا.. لكنها لم تغير قرارها بشأن شراء منظومة "إس 400" المنافسة من روسيا
تحرير:أمير الشعار ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٤ م
رغم التوتر الذي شاب العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة، فإن المصالح السياسية كان لها وقع أكبر على شكل التعاون بين حلفاء الناتو، خصوصا أن لتركيا أهدافا داخل أمريكا، بداية من الأنظمة الدفاعية "باتريوت" ومقاتلات إف - 35 التي تعد أحدث جيل في المقاتلات، مرورا بالداعية المعارض فتح الله جولن المتهم بتدبير انقلاب 2016، إضافة إلى ذلك لا يمكن لواشنطن الاستغناء عن أنقرة لدورها العسكري في الحلف الأطلسي، باعتبارها ثاني أكبر قوة، والاعتماد على قاعدتها العسكرية "إنجرليك" في الحرب على تنظيم "داعش" سواء في سوريا أو العراق.
أمس، وافقت الولايات المتحدة، رسميًا على بيع تركيا صواريخ باتريوت بقيمة 3.5 مليار دولار، بعد أشهر من غضب واشنطن بسبب صفقة شراء أسلحة كبيرة بين أنقرة وموسكو. واعتبر متحدث باسم الوزارة أن تلك الصفقة تشكل "بديلا" عن منظومة "إس -400" الروسية التي تنوي تركيا شراءها وتثير غضب واشنطن، ملمحا إلى إمكانية التراجع