آخرها مكتبة حسن كامي.. لماذا أهملنا تركة المثقفين؟

فتحت أزمة مكتبة الفنان الراحل حسن كامي، جرحا قديما يخص مقتنيات المثقفين من كتب ومؤلفات النادرة، التي فقدنا الكثير منها، بسبب غياب الرؤية والإرادة للمحافظة عليها
تحرير:السيد نجم ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٠ م
120 ألف كتاب ستجدها في رفوف مكتبة الفنان الراحل حسن كامي، تختلف موضوعاتها لكنها جميعا قيمة ونادرة للغاية، فلا توجد من بعضها سوى نسخ معدودة، والتي يقدر ثمنها بمبالغ طائلة.. لكن تلك الثروة الثقافية تعصف بها أزمة الملكية، حيث نشب خلاف بين أسرة الفنان ومحاميه، عمرو رمضان، حيث قال الأخير إنه اشترى منه المكتبة، إضافة إلى فيلا، فيما ردت الأسرة بأن "كامي" أوصى بأن يمنح المكتبة إلى الدولة، ثم تدخلت وزارة الثقافة لتطلب من النيابة العامة أن تتحفظ على المكتبة، حماية لمقتنياتها المهمة، ومنع التصرف في محتوياتها.
المكتبة بها 4 نسخ من كتاب "وصف مصر" الذي تم إنجازه إبان الحملة الفرنسية، وقد بيعت نسخة واحدة منه سابقا بـ400 ألف جنيه مصري، كما تضم العديد من الكتب القيمة ومنها كتاب "مساحد مصر"، وعليه توقيع الملك فاروق، وأكثر من 600 لوحة لمستشرقين، حسب فرج يونان، مسئول تقييم المكتبة، الذي قال إن بها كتبا لا تقدر بثمن. وكانت