«ربطوه من إيده ورجله ورموه بالحفرة».. محمد دفنوه حيا

عصابة للبحث عن الآثار بـ«شبين» قتلت الضحية واثنين آخرين.. ألقوه في حفرة 100 متر وخنقوه بغاز أنبوبة بوتاجاز.. خال الضحية يتهم أشقاءه وزوجة القتيل خشية فضح أمرهم
تحرير:تهامي البنداري ٢١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٠ ص
محمد - الضحية
محمد - الضحية
توفي والده ومن يومها لم تضحك له الدنيا، لملم جراحه وألمه على فراق سنده في الحياة، اتخذ من خاله الذي يعشقه أبا وأخا وصاحبا، يلجأ إليه في السراء والضراء، يشاركه في أدق تفاصيل حياته، احتضنه خاله الأصغر وتولى الإنفاق عليه وأمه وأشقائه، غير أن القدر كان يخبئ له الكثير والكثير من متاعب الحياة، أخفى عليه خاله أن هناك أناسا رصيدهم في الحياة هو القسوة والجبروت، أخفى عنه تقلبات الدهر ومخاطر النية الصادقة، لتكون نهايته «تكتيفه وإلقاءه داخل حفرة كبيرة بأحد المنازل المهجورة» ليودع عالمه غير آسف عليه.
"محمد.ع"، صاحب الـ28 سنة، استطاع بمعاونة خاله الأصغر وأمه وأهل الخير أن يشترى سيارة نصف نقل، يعمل عليها هنا وهناك لتدبير نفقات أطفاله الثلاثة الذين لم يتخطوا سن الثامنة، إلا أن حظه العثر أوقعه في طريق ورغبات وشيطان زوجته وأشقائها، أوهموه بحاجته إليهم للعمل في قطعة أرض تحت الإنشاء بمنطقة شبين القناطر