4 مفكرين عرب يواجهون الإرهاب.. «أفكار ضد الرصاص»

«التحرير» حاورت أربعة مفكرين عرب، لوضع رؤى وتصورات لكيفية مواجهة الإرهاب بالفكر، كما عرضت تجارب دول عربية انتصرت في معركتها ضد التطرف، موثقة ذلك بالبيانات والإحصائيات.
تحرير:صلاح لبن وأحمد سعيد حسانين ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٨ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الإرهاب ثقافة! حقيقة صادمة، ربما يتغافلها البعض أو يتناسها البعض الآخر، لكن أرض الوقع أثبتتها، فالإرهابي يمتلك ثقافة ركيزتها العنف والسلاح، إلا أنها تبقى «فكرة ثقافية» نبتت من عقل مارس الثقافة بشكل انحرافي، فكانت النتيجة «إرهابي مثقف»! الثقافة الإرهابية التى يكون دويها الرصاص ورائحتها الدم، عانت منها أغلب الدول العربية، فصارت أرضها الطاهرة مخضبة بدماء أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم واجهوا هؤلاء الأفراد، فضلًا عن أنها أصبحت في موضع اتهام أمام العالم بالإرهاب، رغم أنها ضحية متطرفين أقحموا ثقافة دخيلة على الفكر والعقل العربي.
كانت تلك الأفكار المتشددة وليدة صراعات وأحداث دموية استغلها أصحاب الفكر الظلامي في تنفيذ مخططهم الشيطاني، وازداد دور هذه الجماعات، حينما تهيأت منطقة الشرق الأوسط لأن تكون ساحة للإرهاب تزامنًا مع غزو العراق فجر 20 مارس 2003، فعلى الرغم من الأزمات التي تعرضت لها المنطقة، لكن تلك اللحظة تحديدًا تسببت في