«أفكار ضد الرصاص»| عبد المجيد: التعليم «مربط الفرس»

الروائى المصرى إبراهيم عبد المجيد: لا قضاء على الإرهاب إلا بالتعليم.. والإغراءات المالية وراء انضمام الشباب للجماعات المتطرفة.. ولابد من إلغاء وزارة الثقافة
تحرير:أحمد سعيد حسانين وصلاح لبن ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٢٦ م
فى أوائل السبعينيات من القرن الماضى، كانت الإسكندرية شاهدة على تاريخ الجماعة الإسلامية، التى تأسست على أيدى مجموعة من طلاب جامعة الإسكندرية، بتشكيل جمعية دينية تدعي ممارسة مهام ثقافية واجتماعية بين الطلاب، وضمت مجموعة تنظيم الجهاد وجماعة الإخوان وقيادات الدعوة السلفية، حتى اتسعت قاعدة هذه الجماعة، واضعين لها أطرا تنظيمية داخل كل كلية، وتمكنت من السيطرة على زمام الأمور داخل أروقة الجامعة. دعت الجماعة الإسلامية فى تلك الفترة إلى الجهاد وإقامة الخلافة الإسلامية، قبل أن يدب الخلاف داخلها، وتنبثق منها التنظيمات السابقة.
وشهدت الإسكندرية صراع دائم بين أفكار الإسلاميين واليساريين، حيث كان كل طرف يريد أن ينتصر على الآخر، ليستحوذ على المشهد. تأثر الروائى الإسكندرانى إبراهيم عبد المجيد بتلك الأحداث، وهو ما دفعه إلى ترجمة ذلك فى رواية «الإسكندرية فى غيمة»، التى عبر خلالها عن رؤيته لما تخلل تلك الحقبة من الهجمة