سوريا في 2018.. كوارث عسكرية وانسحاب أمريكي

الرئيس السوري بشار الأسد فرض حصارا كبيرا على الأراضي التي تحوي بداخلها المعارضة المسلحة واستطاع تحريرها.. وتظل أمامه شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة الأتراك
تحرير:أمير الشعار ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٣٠ م
مر 2018 على سوريا كأفضل الأعوام عما سبقها، حيث نجح نظام الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من روسيا، في استرداد مساحات واسعة من الأراضي التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة والتنظيمات الإرهابية بنسبة تجاوزت 95%، وأثبت للعالم أجمع أن التدخلات الأجنبية ما هي إلا شوكة صغيرة يمكن التخلص منها في ظل الثبات العسكري لقوات النظام من أجل إنهاء الوجود المسلح، وذلك رغم الخسائر التي تكبدها البلد العربي على مدى 7 سنوات من عمر الحرب التي استنزفت أرواحًا بريئة، ودفعت الملايين إلى النزوح للدول المجاورة هربا من أتون الحرب.
قصف "حميميم" وعملية "غصن الزيتون" شهدت سوريا في بداية العام، العديد من الأحداث والكوارث التي نتجت عنها أضرار جسيمة، حيث أطلق مسلحون قذائف صاروخية على قاعدة حميميم الجوية، في 7 يناير، أسفرت عن تدمير 7 طائرات روسية طراز "سوخوي -24" ومقاتلتين من سوخوي -35 إس، وطائرة نقل "أنتونوف -72"، فضلا عن مستودع ذخيرة. وفي