«أفكار ضد الرصاص»| الحمادي: «نواجه التطرف بالتنوير»

المفكر الإماراتي علي محمد الشرفاء الحمادي: لا بد من تدريب خطباء المساجد لمحاصرة الفكر المتطرف.. والروايات المغلوطة وراء الإرهاب.. الفهم الخاطئ للدين وراء التطرف
تحرير:صلاح لبن وأحمد سعيد حسانين ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٠٥ م
اهتمت دولة الإمارات بتعزيز مسيرة التنمية الثقافية، ومواجهة الإرهاب بسلاح الفكر، وكان للقائمين على شئون البلاد عدة مبادرات تستهدف فئة الشباب في محاولة لانتشالهم من خطر الوقوع في مستنقع الفكر الظلامي. بدأت تلك المبادرات تأخذ منحنى الجدية عام 2008، عندما وضعت إمارة الشارقة رؤية استراتيجية رفعت شعار «ثقافة بلا حدود»، والتي استهدفت بناء جيل قارئ ومثقف، وظلت الجهود متواصلة عبر إطلاق العديد من المشروعات التنويرية، وهو ما جعل الإمارات حاضرة بقوة في كل القضايا الثقافية التي تمس العالم العربي.
ولحرصها على إبراز وجهها الثقافي والحضاري اهتمت الإمارات بعرض ثقافتها خارجيًا فهي تخصص أجنحة تحتوي على مواد التعريفية والدعائية الغنية ثقافيًا وتراثيًا وإبداعيًا في ملتقيات الثقافات والفنون، فتمثّل الدولة خارجيًا في الملتقيات الدولية والإقليمية المتخصصة والمؤتمرات البحثية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في