أوروبا تفعل دورها أمنيا وعسكريا في ليبيا بسبب تركيا

تكرار تهريب السلاح من تركيا إلى ليبيا كان خطوة لتفعيل دور البعثة الأوروبية المتكاملة لمساعدة ليبيا على تأمين حدودها.. لتصبح مهمة مدنية وأمنية وعسكرية متكاملة
تحرير:أمير الشعار ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٤ م
يبدو أن المحاولات التركية لإغراق ليبيا التي تعمها الفوضى وتسيطر على جزء منها الميليشيات المسلحة، بمختلف أنواع السلاح، أصبحت مثار جدل في البلد الإفريقي وخارجه، خصوصا أنها تتعارض مع مجهودات المجتمع الرامية إلى تحقيق التسوية السياسية والمصالحة بين الأطراف الليبية، والحد من انتشار السلاح، الأمر الذي دفع بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل دورها أمنيا وعسكريا لتأمين الحدود الليبية من عمليات تهريب الأسلحة عبر البر أو البحر، وهو ما يسهم في جهود تعطيل الشبكات الإجرامية المُنظمة.
البداية، حاولت تركيا التوصل إلى حلول سياسية بشأن أزمة السلاح في ليبيا، وقام وزير الخارجية التركي، مولود أوغلو، بزيارة العاصمة الليبية "طرابلس"، لاحتواء فضيحة شحنات الأسلحة التركية التي تم ضبطها في أحد المواني الليبية قبل دخولها إلى البلاد. كانت الأجهزة الأمنية في ميناء الخمس البحري، قد ضبطت حاويتين