مقاتلو «داعش» المعتقلون.. خطر جديد بعد انسحاب أمريكا

بشكل مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سحب قوات بلاده من سوريا، مؤكدا القضاء على تنظيم داعش، إلا أن قراره وضع القوات الكردية التي تحتجز مقاتلي التنظيم في مأزق
تحرير:أحمد سليمان ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٥٧ م
الانسحاب المفاجئ للقوات الأمريكية في سوريا، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، سيضع الآلاف من مقاتلي تنظيم "داعش" الأجانب وأسرهم الذين تعتقلهم القوات الكردية، في المعسكرات والسجون الموجودة شمال شرق سوريا، أمام مصير مجهول، في الوقت الذي ترفض فيه حكومات بلدانهم استقبالهم، خوفا من نشر الفكر المتطرف، أو تنفيذ هجمات إرهابية هناك، وهو ما يثير خطر هروبهم من الأسر، وإعادة تنظيم صفوفهم مرة أخرى، خاصة مع خطط الحكومة التركية بشن هجمات ضد من تسميهم "الإرهابيين الأكراد"، ونية الحكومة السورية استعادة السيطرة على كل أراضي البلاد.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إلى المقاتلين الأجانب البالغ عددهم 2700، فروا من بلدانهم من أجل القتال في صفوف التنظيم الإرهابي، إلا أنه انتهى الأمر بهم في بالوقوع في الأسر أو تسليم أنفسهم. وفي الوقت الذي شاركت فيه العديد من الحكومات الأجنبية في الحملة الأمريكية ضد تنظيم داعش، رفضت هذه الحكومات