تكهنات عزوف بوتفليقة عن الرئاسة تضع النظام في ورطة

حركة مجتمع السلم الجزائرية تلوح بمقاطعة الانتخابات الرئاسية في حال ترشح الرئيس بوتفليقة -الذي لم يعلن موقفه حتى الآن من الاستحقاق الانتخابي- لولاية رئاسية خامسة
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٦ م
أصبح المشهد في الجزائر أكثر ضبابية نتيجة الغموض الذي يحيط بقضية الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تنعقد خلال إبريل المقبل. وحتى الآن لم يقرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة موقفة من الترشح لولاية خامسة. فقبل أقل من شهر على استدعاء الهيئة الانتخابية للانعقاد، تغيب أجواء التحضير للاستحقاق المقبل رغم ظهور أسماء قررت خوض غمار سباق الرئاسة، لكن صمت الرئيس ومحيطه حيال هذا الموعد الانتخابي خلط كل الأوراق، وهو ما غذى الإشاعات وفتح باب التأويلات.
وانتشرت العديد من التكهنات التي تشير إلى إمكانية عدم ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، وأصبح ذلك من السيناريوهات المتوقعة التي تم الترويج لها في ظل الوضع الصحي المتردي الذي يعاني منه بوتفليقة من عدة سنوات، وسط غياب مرشح توافقي يرضي غالبية الأطراف المتصارعة على الحكم، مما يفتح الباب للعديد من الاحتمالات. النظام