في عيد الاستقلال الـ67.. ليبيا تودع عام «الاضطرابات»

اتفاق التسوية السياسية في ليبيا يجب التعامل معه كرؤية شاملة، لا تقتصر على تشكيل المجلس الرئاسي، أو التحكم في القوات المسلحة، أو تنظيم انتخابات لتوحيد الشعب
تحرير:أمير الشعار ٢٤ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٠ م
يحيي الليبيون، اليوم الإثنين، الذكرى السابعة والستين لإعلان استقلال البلاد في 24 ديسمبر 1951، وسط آمال بأن تكون الانتخابات المزمع عقدها العام المقبل، حلا نهائيا للانقسام السياسي والحروب المتعاقبة التي استنزفت خيرات الدولة على مدار 7 سنوات، لا سيما أن هناك قوى متناحرة على الأرض تسعى لتصدر المشهد الحالي في ظل اقتراب نجل العقيد معمر القذافي "سيف الإسلام" من العودة مجددا إلى الساحة السياسية بدعم من القبائل، لخوض غمار الانتخابات المزمع إجراؤها في 2019.
كانت بداية عام 2018 ساخنة على الصعيد العربي والدولي بشأن الأزمة الليبية، نظرا لأن المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، أعلن انتهاء شرعية اتفاق الصخيرات ومعه ولاية حكومة الوفاق الوطني التي يدعمها المجتمع الدولي. ونص الاتفاق الذي وُقّع برعاية الأمم المتحدة، على تشكيل حكومة الوفاق لمدة عام قابلة للتمديد