هل يساهم الدعم الفرنسي بسوريا في حماية الأكراد؟

تدعم المدفعية الفرنسية "قسد" في عملياتها العسكرية، حيث نشرت بطاريات مدفعية قرب قرية الباغوز، كما عززت من وجودها العسكري في منبج والحسكة وعين عيسى والرقة
تحرير:أمير الشعار ٢٥ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٥ ص
اتسعت رقعة النفوذ التركي شمالي سوريا على نحو غير مسبوق، منذ أن أطلقت أنقرة عملية درع الفرات في أغسطس 2016، ودخلت دباباتها للأراضي السورية لأول مرة، لكن سرعان ما تنامت قدرات أنقرة في سوريا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا، والتخلي عن الأكراد الذين ساهموا في القضاء على تنظيم داعش في عدة مناطق، إلا أن فرنسا قررت عدم التخلي عن "قسد" في تحد واضح للدولة العثمانية، الأمر الذي دفع الأخيرة إلى إرسال تعزيزات عسكرية لإنشاء نقاط مراقبة، وتحذير إيمانويل ماكرون من دعم الإرهاب.
البداية، قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن الدعم الفرنسي للوحدات الكردية ليس سرا، موضحا أنه إذا بقيت فرنسا في سوريا، فلن يفيدها، ولن يخدم الوحدات الكردية. تصريحات وزير الخارجية التركي، جاءت بعد إعلان باريس دعمها لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ما دفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى