بعد 8 سنوات.. «بوعزيزي» جديد يشعل الشارع التونسي

على خلفية انتحار المصور الصحفي بتونس، اندلعت الاحتجاجات، في محافظة القصرين التونسية، تنديدًا بتدهور الأوضاع الاجتماعية ومؤشرات التنمية الاقتصادية
تحرير:وفاء بسيوني ٢٥ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٠٥ م
بعد مرور 8 سنوات على ثورة الياسمين التي انطلقت في تونس، نتيجة إقدام التونسي البوعزيزي على إضرام النار في جسده، احتجاجا على مصادرة الشرطة لعربته الصغيرة التي تعتبر مصدر رزقه الوحيد، قام صحفي تونسي بالانتحار على طريقة البوعزيزي، حيث أقدم المصور الصحفي عبد الرزاق الرزقي، بإضرام النار في جسده وسط ساحة الشهداء بمحافظة القصرين بالوسط الغربي التونسي. المصور تم نقله إلى المستشفى لكنه توفي نتيجة الحروق البالغة التي تعرض لها بعد مدة قصيرة من وصوله. حيث أقدم على ذلك بعد معاناته من أوضاع معيشية صعبة وعدم قدرته على الإيفاء بالتزاماته المالية تجاه أسرته.
وظهر المصور الصحفي الذي كان يعمل في قناة "تلفزة تي في"، في مقطع فيديو، منددًا بتواصل التهميش لمدينته وارتفاع معدلات البطالة في البلاد، وذلك قبل أن يضرم النار في جسده، ويلقى حتفه بعد نقله إلى المستشفى. مصدر مقرب من المصور الراحل أوضح أن الرزقي يعاني من مشاكل عائلية، وأنه من السابق لأوانه التأكد من الأسباب