كيف أصبحت سلطنة عمان «خالية من الإرهاب»؟

تصدرت عمان العالم في مؤشر الحماية من الحوادث الإرهابية ولم ينضم مواطنيها لأي تنظيمات متشددة أو إرهابية وذلك باستثناء مواطن وحيد عاش في السعودية وحارب في سوريا
تحرير:عمرو عفيفي ٢٥ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٠ م
السلطان قابوس
السلطان قابوس
على مدار السنوات السابقة، حجزت سلطنة عمان مركزا متقدما في المؤشر العالمي للإرهاب، الذي يصدر دوريا عن معهد الأبحاث الدولي للاقتصاد والسلام، بمدينة سيدني، لتكتسب الدولة الخليجية خصوصية وحصانة مجتمعية ضد وقوع أي عملية إرهابية، أو تسلل أي أفكار متشددة، ويحاول هذا التقرير التعرف على ملامح النموذج العماني الذي نجح في نبذ الأفكار المتشددة داخل مجتمعها، ودوافع عدم انضمام أى مواطن لتنظيم داعش، والتعرف كذلك على جهود الحكومة في مكافحة فكر التطرف، فضلا عن خصوصية الحالة العمانية التي تجعلها بلدا يتمتع بالأمن والأمان.
تتصدر العالم حافظت سلطنة عمان على تصنيفها المتصدر، في مؤشر الحماية من الحوادث الإرهابية، لعام 2017، بحصولها على العلامة الكاملة، بدرجة إجمالية متوسطة بلغت 7 من 7، بفارق كبير عن العديد من البلدان العربية التي تضمنها المؤشر، إذ كانت أقرب الدول العربية للسلطنة هي المغرب التي حلت في المركز رقم 34 عالميا. ويعتمد