مصري ينقذ كنيسة أثرية من الإفلاس بكندا

تحرير:فيروز ياسر ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٠ م
هناك الكثير من الكنائس والمباني الأثرية العريقة التي يتم إهمالها أو عدم الاهتمام بها جيدا لقلة الأموال، فهذه المنشآت تحتاج الآلاف أو الملايين من الأموال لإعادة تجديدها وظهورها بالشكل الذي كانت عليه قبل أن يجور الزمان عليها، وبالطبع خلف كل مبنى أثري حكاية عظيمة لا يعرفها الكثيرون، ولكن هل هناك من يستطيع إنقاذ هذه الأماكن وفتحها من جديد أم ستظل هكذا مخيم عليها الشكل القديم والأتربة حتى يتوافر المال للقيام بالإصلاحات؟.. خلال السطور القادمة سنعرف إحدى القصص التي تكشف لنا عن شراء كنيسة أثرية وإنقاذها.
في كندا.. يعيش الصيدلي المصري مايكل حداد بكندا ومن جانب آخر، هناك كنيسة تعرضت للغلق في نوفمبر الماضي نتيجة الإفلاس في مقاطعة "هينسيل" في أونتاريو. فور علم مايكل بأمر الكنيسة الأثرية البالغ عمرها 131 سنة اشتراها بربع مليون دولار لإنقاذها، ومن ثم انتقلت ملكية الكنيسة بشكل كامل إلى مايكل وزوجته وابنه. فعل