«الصفقة المرضية».. هل تنهي عقدة «الداخلية» بالعراق؟

هناك مقترح يقضي بتنازل مرشح "البناء" للداخلية فالح الفياض عن مناصبه الثلاثة: رئاسة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني وجهاز الأمن الوطني لمصلحة "الإصلاح" مقابل الداخلية.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:١٧ م
جلسات متتالية للبرلمان العراقي لم تنجح في إتمام الحكومة المنقوصة التي لم تكتمل حتي الآن، وحالت الخلافات السياسية دون استكمال حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، بعد مرور شهرين على منح مجلس النواب في 25 أكتوبر الماضي، الثقة لـ14 وزيراً في حكومة عبدالمهدي. مخاض عسير يعانيه تشكيل الحكومة الجديدة، بسبب الانقسام الذي ضرب الكتل الشيعية التي حصدت العدد الأكبر من الأصوات في انتخابات مجلس النواب العراقي مايو الماضي، كما يرى مراقبون أن الصراع الأمريكي الإيراني في العراق تسبب في إتمام هذه الحكومة.
تفويض عبدالمهدي أحدث الوزرات التي تمت المصادقة عليها مؤخرا من قبل البرلمان هو تسمية كل من نوفل بهاء موسى وزيراً للهجرة والمهجرين وشيماء خليل وزيرة للتربية، إلا أن عقدة مرشحي بعض الوزارات السيادية "الداخلية والدفاع والعدل" التي لم تحل بعد. ورغم الحديث عن تفويض الكتل السياسية لرئيس الوزراء باختيار الشخصيات