تعرف على تبعات شهادة «مبارك» في قضية اقتحام السجون

خبراء: شهادته تتعارض مع أقوال قياداته الأمنية وتؤكد خللا وتقصيرا أمنيا فيما يخص الأنفاق واقتحام الحدود وتنسف فكرة المخطط الأجنبي.. وهدفه فقط كان تبرئة نفسه
تحرير:تهامي البنداري ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٢٤ م
أرشيفية
أرشيفية
على مدى الساعتين، استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، أمس، إلى شهادة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في القضية المتداولة إعلاميا بـ«اقتحام السجون»، التي يحاكم فيها 27 متهما في مقدمتهم الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرون من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، على خلفية الاتهامات الموجهة إليهم باقتحام الحدود الشرقية للبلاد والسجون وأقسام الشرطة خلال أحداث ثورة يناير.. «التحرير» ناقشت خبراء مختصين، في شأن تأثير شهادة الرئيس الأسبق مبارك في سير الدعوى ومستقبلها أمام دائرة المستشار محمد شيرين فهمي.
في البداية يقول الدكتور أحمد مهران، المحامي وأستاذ القانون العام، إن هناك أثرا سياسيا وقانونيا من شهادة مبارك أمام محكمة الجنايات، وفيما يتعلق بالأثر السياسي فيتمثل في تحديد البعد السياسي في ثورة يناير والاتهامات المختلفة التي وجهت إلى شباب الثورة، الذين اتهموا أنهم عملاء، وأن هناك أجندات خارجية هى