عاصفة الاحتجاجات في السودان إلى أين؟

باحث بمركز الأهرام للدراسات الاجتماعية والتاريخية - له عدة دراسات عن الشأن الإفريقي وتحديدآ السودان وإثيوبيا.
٢٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٥:١٩ م
دخلت الاحتجاجات الشعبية فى السودان المناهضة لارتفاع الأسعار وتدني مستوى المعيشة يومها التاسع على التوالي، حيث اكتظ المتظاهرون في الشوارع المؤدية للقصر الجمهوري، مطالبين الرئيس عمر البشير وحكومته بالتنحي وإفساح المجال لتكوين حكومة انتقالية، استجابة لرغبة الشعب السوداني. وفى ذات السياق نفذت نقابة المهن في السودان إضرابًا مع استمرار الاحتجاجات، وطالبت النقابة باستقالة الرئيس السوداني البشير، وتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية ذات كفاءات ومهام محددة.
يمثل الحراك الشعبي فى يوم الثامن أول احتجاجات تنظيمًا، يعود الفضل إلى هذا التحرك للنقابات المهنية، إضافة إلى القوى السياسية (نداء السودان- الإجماع الوطني) اللتين انضمتا إلى المتظاهرين، وقد حققت هذه الاحتجاجات فى اليومين السابع والثامن، أهدافها المتمثلة في توحيد الشعب السوداني في إرادته ومطالبه الشعبية.