الأسد يستجيب لصرخة الأكراد في منبج.. وتركيا تستنفر

بدأت قوات الجيش السوري انتشارها في ريف منبج على خطوط التماس، بين مناطق سيطرة جيش الثوار ومجلس منبج العسكري، وبين القوات التركية والفصائل المقاتلة الموالية لها
تحرير:أمير الشعار ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٩:٥٧ ص
عكست التطورات والتحركات على الساحة السورية سباقًا بين أطراف مختلفة لحسم مصير مدينة منبج شمالي شرق مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية، خصوصا بعد محادثات بين النظام السوري والأكراد بهدف حماية نفسها من عملية عسكرية توعّدت بها تركيا لطردها من شرقي الفرات، الأمر الذي سمح للجيش السوري بالدخول إلى خطوط التماس، بين مناطق سيطرة جيش الثوار ومجلس منبج العسكري وذلك انطلاقًا من الالتزام الكامل للجيش بتحمل مسؤولياته الوطنية في فرض سيادة الدولة على كل أراضي الجمهورية العربية.
أمس، بادر النظام السوري إلى الإعلان عن دخول قواته إلى المدينة، وذلك بعد دعوة تلقاها من الوحدات الكردية، وقال متحدث الجيش السوري: إنه "استجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عن دخول وحدات من الجيش السوري إلى منبج ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها". وأضاف