روسيا تقود مصالحة فلسطينية.. وتوقعات بفشل صفقة القرن

حركة فتح مستعدة لتنفيذ ما اتفقت عليه مع حماس في اتفاق القاهرة الذي وقع في أكتوبر 2017.. والبدء من النقطة التي توقف عندها تنفيذ اتفاق المصالحة
تحرير:أمير الشعار ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:١٩ م
تسارعت وتيرة الحديث عن مصالحة مرتقبة بين فتح وحماس، لكن تلك المرة برعاية روسيا التي استغلت الأزمة بين فلسطين والولايات المتحدة على خلفية قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من ناحية، وحل الكنيست من ناحية أخرى، لبدء مفاوضات شاملة بين الفصائل الفلسطينية في مساعيها لتحقيق أهدافها وإزاحة واشنطن من العملية السياسية التي تعول عليها لتمرير صفقة القرن، رغم أن الانتخابات الإسرائيلية قد تضع نهاية لمستقبل صفة السلام، نظرا لأنها لا تعترف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلت عن مصدر في البيت الأبيض قوله: إن "عرض صفقة القرن الأمريكية للمصالحة بين إسرائيل وفلسطين يعتمد على مسار السباق إلى الكنيست الذي يشهد انتخابات في 9 يناير المقبل". المشكلة في "صفقة القرن" هي مسألة طرحها، حيث ترغب إدارة ترامب في تجنب الإدلاء بتصريحات حول "الطفل المولود ميتا"