تركيا تنهي سياسة «الأبواب المفتوحة» وتورط اللاجئين

روح الأخوة بين السوريين والأتراك تحولت إلى عداوة، حيث يسود جو من التوتر المتصاعد عبر جميع المناطق التركية، خصوصا مع وصول عدد اللاجئين جنوب شرق البلاد إلى 30% من السكان
تحرير:أمير الشعار ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٤١ م
يبدو أن تطبيق سياسة "الباب المفتوح" أمام السوريين، ومنحهم حماية مؤقتة وضمان بقائهم في تركيا والحصول على خدمات عامة، لم يعد ملاذا آمنا في الوقت الراهن، خصوصا بعدما قررت تركيا دفعهم نحو العودة طوعًا أو بالقوة، وذلك من خلال إغلاق الحدود، وإطلاق النار على الهاربين من أتون الحرب في البلد العربي حال اقترابهم من الحدود التركية، أضف إلى ذلك إلغاء المعونات والهويات التي ألمحت إليها أنقرة في وقت سابق لاجتذاب عدد أكبر من السوريين، وإدراجهم في المجتمع التركي لتحقيق أهداف السلطان العثماني قبيل الانتخابات.
لكن سرعان ما تبدلت الأمور، نظرا لأن تركيا لم تكن مهيأة لاستقبال ملايين من اللاجئين السوريين، حيث ارتفعت أجور السكن، وتضاءلت فرص العمل، وبدأ اللاجئون رحلة المعاناة.  واليوم، مع دخول الحرب السورية عامها الثامن، يقيم أكثر من 3.5 ملايين سوري في تركيا، مما يجعل عددهم، حسب تقديرات الأمم المتحدة، الأعلى