وافتح لنا باب الجنة.. «السباعي» ينعي نفسه قبل رحيله

كتب «السباعي» وكأنه ينعي نفسه قبل ساعات من رحيله: «اللهم في هذه الجمعة بلغنا ما نود واجعل لنا دعوة لا تُرد وهب لنا رزقًا لا يُعد، وافتح لنا بابًا إلى الجنة لا يُسد»
تحرير:إسلام عبد الخالق ٢٩ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٠١ م
بدأ التعليق بالدورات الرمضانية وتوهجت موهبته بقنوات «ماسبيرو» حتى لُقب بـ«كروان التعليق» قبل أن يُغيبه الموت في حادث أليم، «السباعي مات».. تساؤل واستفهام صادم وموجع لم يلق إجابة سوى التسليم بقضاء الله وقدره بأن الموت اختطف الكابتن محمد السباعي، ابن قرية «الفرايين» التابعة لدائرة مركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، وسط حالة لا تنقطع من الحزن والوجوم الذي يعلو أوجه كل مُحبيه في الوسط الرياضي وخارجه، لكن النادر في أمر الفراق أن صاحبه كتب عبارة دعاء يطلب بها بابًا إلى الجنة لا يُسد، قبل وفاته بعدة ساعات.
مع الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء الموافق 18 يناير 1972، وبينما كان الجميع نيام، دوت أولى صرخات الطفل «محمد السباعي» تُعلن عن ميلاد روح جديدة صاحبها ينتمي لبرج «الجدي» والذي يمتاز أصحابه بالحساسية والأمانة، فضلًا عن الروح القتالية والرغبة الدائمة في تحقيق النجاح، وهو ما