هل يقود انسحاب ترامب إلى انفراجة بين الرياض وطهران؟

انسحاب الولايات المتحدة من سوريا لن يؤدي إلا إلى إثارة شهية طهران لمزيد من المغامرات الخارجية في سعيها لتعزيز أجندتها الإقليمية التي ترسخ لها منذ عقود
تحرير:أمير الشعار ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٧ م
لا تزال تداعيات الانسحاب الأمريكي من الأراضي السورية تطغى على الساحة الإقليمية والدولية، خصوصا أن قرار الرئيس دونالد ترامب، فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مصير إيران وتأثيرها في الشرق الأوسط، نظرا لأن القوى التي كانت تصارعها باتت خارج مسار المعركة، الأمر الذي أثار مخاوف الدول الحلفاء كـ"السعودية والإمارات وحتى إسرائيل أيضًا" التي تحارب المد الشيعي في المنطقة حماية لأمنها القومي، لكن يبدو أن الإرهاصات التي تنتهجها طهران قد تؤدي إلى نتائج عكسية في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها.
الكاتب أليكس فاتانكا زميل بمعهد الشرق الأوسط ومؤسسة جيمس تاون في واشنطن أشار إلى أن قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من سوريا لا يزال محيرا في واشنطن، ويُنظر إليه على نطاق أوسع بأنه يعطي اليد العليا لثلاث جهات فاعلة رئيسية منخرطة في الحرب السورية هي روسيا، وإيران وحلفاؤهما، وتركيا. وأوضح فاتانكا أنه