بعد تراجعها للشهر الثامن..ما مصير استثمارات الأجانب؟

انخفضت استثمارات الأجانب فى أذون الخزانة المصرية خلال الفترة الماضية، تأثرا بالأزمة المالية التى شهدتها الأسواق الناشئة، وارتفاع أسعار الفائدة عالميا.
تحرير:رنا عبد الصادق ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٥ م
كشفت بيانات صادرة من البنك المركزى المصرى، عن استمرار تراجع استثمارات الأجانب فى أذون الخزانة الحكومية، للشهر الثامن على التوالى، لتصل إلى نحو 10.8 مليار دولار خلال شهر نوفمبر الماضى، فى مقابل نحو 11.7 مليار دولار خلال شهر أكتوبر 2018. وفقدت أذون الخزانة ما يقرب من نحو 12.3 مليار دولار، منذ تسجيلها أعلى مستوى لها فى مارس الماضى بقيمة 23.1 مليار دولار. وتطرح الحكومة اسبوعيًا مجموعة من أدوات الدين والمتمثلة فى أذون وسندات خزانة، وتستخدم هذه الأدوات فى مواجهة ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة.
وأذون الخزانة هى أداة مالية قصيرة الأجل أى لمدة ولأجل أقل من العام، ويتم التعامل بها فى أسواق المال الثانوية والتداول عليها بالبيع والشراء، أما سندات الخزانة فهى عبارة عن صك تصدره الشركات أو الدول ويكون قابلًا للتداول بالطرق القانونية، ويعد بمثابة قرض لأجل مسمى سواء طويل الأجل أو قصير أو متوسط، ويتراوح