تعرية تلميذة وتهديد بفيديو .. جريمة في مدرسة بطوخ

اختفاء موبايل كان السبب في قيام إخصائية باصطحاب الطالبة إلى الحمام قائلة: "عايزاكي زي ما أمك ولدتك".. وعندما اشتكت الوالدة لمدير المدرسة طرد التلميذة.. ومدرس هددها
تحرير:يونس محمد ٣١ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٥ ص
"إيمان"، طالبة في الصف الثالث الإعدادي بمدرسة حكومية بقرية بنامول في طوخ، التابعة لمحافظة القليوبية، تُرصع شهادات التقدير والتفوق حوائط منزلها، عُرف عنها الهدوء والأدب واحتراف الرياضة، وتنبأ لها الجميع بمستقبل باهر نظرا لدرجاتها النهائية في كل عام، لكن كل شيء تبدد في لحظة، حينما تعرضت الطالبة لصدمة يصعب نسيانها، وجريمة إن جاز التعير، تستدعى العقاب. "تجريد من الملابس، انتهاك آدميتها، والوقوف عارية، تحسس جسدها" هذا بالضبط ما تعرضت له إيمان ليس على يد مجرم ولكن على يد إخصائية اجتماعية في حمام المدرسة للبحث عن محمول مسروق قبل ظهور براءتها للجميع.
المفاجأة أنه حين ذهبت والدتها لمدير المدرسة لتقديم شكوى ضد ما حدث، كان رده هو طرد التلميذة قائلا لوالدتها: "الموضوع صغير"، ولم تتوقف مأساة إيمان عند هذا الحد حيث هددها أحد المدرسين حتى لا تصعد الأمر، مدعيا امتلاكه فيديو إباحيا لابنتها.. كل ما سبق موثق بالمحاضر والشكاوى والفيديو وتهديه (التحرير) لوزير