نساء يحاربن التحرش بفستان زمان.. رسومات تعكس الواقع

الهدف من مبادرة "فستان زمان والشارع كان أمان" التوعية بالتحرش الجنسي والتأكيد على أن ملابس المرأة ليست السبب، ولم تكن هذه الفعاليات الأولى للمبادرة.
تحرير:فيروز ياسر ٠١ يناير ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
عند الرجوع للوراء قليلا أيام الثمانينيات والتسعينيات.. نجد النساء يرتدين الفساتين الأنيقة، والأحذية ذات الكعب، مع تسريحة شعر رقيقة، تمشي في الشوارع بكامل أناقتهن، لا يستطيع أحد مضايقتهن، وعلى الجانب الآخر، عند التركيز على ما يحدث في الشوارع خلال العشرينات، ليس هناك سوى التحرش الذي يحدث في كل مكان، في المواصلات والشوارع، في أي وقت ولأي فتاة، سواء كانت ترتدي ملابس طويلة أو الحجاب أو أخريات بشعرهن، وخلال الآونة الأخيرة ظهرت العديد من المبادرات المناهضة للتحرش، ومن أشهرها "فستان زمان والشارع كان أمان".
كان الهدف من مبادرة "فستان زمان والشارع كان أمان" التوعية بالتحرش الجنسي والتأكيد على أن ملابس المرأة ليست السبب، ولم تكن هذه الفعاليات الأولى للمبادرة، بل أول فعاليات لها تمت عام 2016، وتعددت الفعاليات هذا العام لتتضمن: 1-جلسه تصوير بفساتين زمان 2-جلسه حكى   3- رسم النساء الموجودات التي تحكي