كيف تحولت تركيا إلى مقبرة للصحفيين؟

مر عام 2018 على الصحف والصحفيين بقمع متزايد من الناحية الاقتصادية، فضلاً عن البطالة والقمع والتهديد والمراقبة وحجب المواقع والتحقيقات والاعتقالات بحق الصحفيين
تحرير:أمير الشعار ٣١ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٢ م
تستمر تركيا كعادتها فى تصدر المراكز العالمية من حيث الاعتقالات التعسفية بحق أبنائها، لا سيما من أصحاب الكلمة الحرة الذين يواجهون مخاطر عديدة بحكم عملهم، وسرعان ما نجحت أنقرة في إخراس كافة الألسنة المناهضة للحزب الحاكم وخصوصا الموجهة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك من خلال تكميم الأفواه وحملة الاعتقالات المستمرة بذرائع واهية كـ"الإرهاب، وإهانة الرئيس.. وغيرها"، وهو ما جعل لجنة حماية الصحفيين حول العالم للتنديد بالانتهاكات التي تطال أبناء صاحبة الجلالة والتي وصلت إلى حد القتل.
كشف تقرير لجنة حماية الصحفيين، عن وفاة 53 صحفيا في تركيا أثناء أداء عملهم في 2018، وذلك لإدانتهم السلطات في أنقرة وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان. وأكد تقرير اللجنة، أن تركيا أصبحت في المرتبة الثالثة، ضمن قائمة الدول الأكثر اعتقالاً للصحافيين، بـ33 صحفيا داخل السجون التركية، فيما بلغ إجمالي عدد الصحفيين