اقتصاد بريطانيا بعد «البريكست».. انفراجة أم ركود؟

من المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي في نهاية شهر مارس المقبل، ويواجه اقتصاد البلاد مصيرا غامضا، مع عدم إقرارها خطة "البريكست" حتى الآن
تحرير:أحمد سليمان ٠١ يناير ٢٠١٩ - ١٠:١٦ ص
في التاسع والعشرين من شهر مارس المقبل، من المقرر أن تنسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي، بعد أن صوت البريطانيون بالموافقة على "البريكست" في 2016، والآن بعد نحو ثلاث سنوات، لم تتمكن البلاد من إقرار اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، يحدد شكل العلاقة مع الكتلة الأوروبية، بعد الخروج من الاتحاد، حيث اتفقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، مع بروكسل على اتفاق، لم يلق قبولا من أعضاء مجلس العموم، وهو ما يهدد باحتمالية الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، الأمر الذي يضع الاقتصاد البريطاني في مأزق غير مسبوق.
حيث أشارت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إلى أن بريطانيا ستواجه اختبارات اقتصادية حاسمة في 2019، قد تدفع اقتصاد البلاد إما إلى حالة من الركود أو إلى انفراجة في الأزمة التي يمر بها. وأضافت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق سيتسبب في حالة من الفوضى في الاقتصاد، وفي المقابل سيسهم التوصل إلى اتفاق