بعد خطاب كيم.. ترامب مضطر إلى تغيير استراتيجيته

في خطابه بمناسبة العام الجديد قدم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مجموعة من الطلبات لاستمرار المحادثات مع الولايات المتحدة وهو ما وصفه البعض بأنه عودة لنقطة البداية
تحرير:أحمد سليمان ٠٢ يناير ٢٠١٩ - ١٠:٤٠ ص
بعد مرور نحو عامين على توليه منصبه، وأكثر من ستة أشهر على قمة سنغافورة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه قد عاد إلى نقطة البداية فيما يتعلق بخطته الطموح التي سعى إلى تحقيقها، وتتمثل في إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي، وهو ما ظهر جليا في خطاب كيم بمناسبة العام الجديد، عندما كرر طلباته المتمثلة في رفع العقوبات الدولية المفروضة على بلاده، قبل أن تتخلى عن سلاح واحد، أو تفكك موقعا صاروخيا أو تتوقف عن إنتاج المواد النووية.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى أن المطالب الكورية الشمالية، مؤشر واضح على أن قمة سنغافورة التي عقدت في يونيو الماضي بين كيم وترامب، حرفت حقيقة العلاقة بين البلدين عما هي عليه على أرض الواقع. وأضافت أن هذه المطالب شديدة الشبه بالمطالب السابقة لكوريا الشمالية المتمثلة في وقف جميع المناورات