غموض حول مصير الرجل الثاني في الجزائر

تأتي انتخابات الجزائر وسط حالة من الغموض حول مصير رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الرجل الثاني في الجزائر، فيما إذا كان بوتفليقة سيجدد الثقة فيه أم لا.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٢ يناير ٢٠١٩ - ٠٣:٢١ م
عبد القادر بن صالح  الرجل الثاني في الجزائر
عبد القادر بن صالح الرجل الثاني في الجزائر
حملت انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة في الجزائر التي انطلقت خلال الأسبوع الجاري وتم الإعلان عن النتائج الأولية، أهمية خاصة نظرا لأنها أجريت لأول مرة تحت إشراف قضائي، كما أنها تستبق الانتخابات الرئاسية بشهور قليلة والتي من المقرر أن تشهدها البلاد أبريل المقبل ، دون أن يحدد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة مصيره من تلك الترشح حتى الآن. النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي أظهرت فوز حزب بوتفليقة، حيث كشفت النتائج التي جرت على 48 مقعدًا برلمانيًا، فوز حزب "جبهة التحرير الوطني"، الذي يرأسه الرئيس الجزائري بـ 29 مقعدا.
جاء حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" في المرتبة الثانية بـ11 مقعدا، كما فاز حزبا "جبهة القوى الاشتراكية" و"جبهة المستقبل" بمقعدين لكل منهما بينما فاز المستقلون بـ4 مقاعد. ولأول مرة في تاريخ انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) استطاعت سيدة أن تفوز عن طريق الصندوق عن ولاية معسكر. النقاب