«هنري» بعد «بلاغ برهامي»: أين مفوضية مواجهة التمييز؟

النائبة: ترك دعاة الكراهية هؤلاء دون عقاب خطر على مصر.. أحيانا من يمثلون الدولة يكون لهم نفس أفكار دعاة العنف.. ويجب إغلاق مصنع الطائفية وليس مواجهة من يخرج منه فقط
تحرير:بيتر مجدي ٠٣ يناير ٢٠١٩ - ٠١:٤٠ م
النائبة نادية هنري
النائبة نادية هنري
مع نهاية عام 2018، أصدر تنظيم الدولة الإرهابي «داعش»، فيديو بعنوان «نصارى مصر دم مهدور»، يتوعد فيه باستهداف المواطنين المصريين المسيحيين في عيد الميلاد، مذكرا بحوادث إرهابية استهدفت مواطنين مسيحيين بالكنائس وفي طرق الأديرة، وشهد نفس اليوم -وهو الأحد الماضي 30 ديسمبر- تجديد الشيخ ياسر برهامي أحد قيادات الدعوة السلفية في مصر، فتواه بعدم جواز تهنئة المواطنين المسلمين للمواطنين المسيحيين بأعيادهم، مما استدعى أن تتقدم النائبة بمجلس النواب، نادية هنري بالبلاغ رقم 18128 عرائض النائب العام يوم 31 ديسمبر الماضي تتهم فيه برهامي بإثارة الفتنة.
بلاغ النائبة أوضح أن برهامي «اقترف جريمة إثارة الفتنة وتحقير وازدراء أحد الأديان السماوية وتشبيه المنتمين له بالكفر وبتحريم تهنئتهم بأعيادهم، مما يؤدي لاتخاذ المتشددين لذلك ذريعة لإهدار الدم وترويع الآمنين والإضرار بالوحدة الوطنية وترابط كل طوائف الشعب على أرض مصر والمنصوص عليه بالمواد 98، 160،