الأكراد يتقربون من النظام وسط غموض حول انسحاب أمريكا

قرار ترامب الانسحاب من سوريا والإشارات المتباينة التي أرسلتها واشنطن بشأن موعد سحب القوات جعل حلفاء وشركاء الولايات المتحدة يعيدون النظر في التزاماتهم
تحرير:أمير الشعار ٠٥ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٣٩ ص
تحاول واشنطن احتواء تداعيات قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من سوريا، خصوصا بعد تصريحات أدلى بها عدد من المسؤولين تؤكد عدم وجود جدول زمني للانسحاب، في الوقت الذي يسعى فيه الأكراد إلى اتفاق سياسي مع النظام السوري بواسطة روسية، وذلك تجنبا لقرار الرئيس الأمريكي، وخشية من الهجوم التركي المرتقب، وهو الأمر الذي رحب به الجانب السوري، معتبرا أن الأكراد فصيل لا يتجزأ من الدولة السورية رغم الخلافات الجوهرية حول الحكومة الفيدرالية التي تسعى وحدات الشعب السورى إلى تطبيقها، وهو ما يرفضه النظام.
مصادر مطلعة أشارت إلى أن مؤتمرا روتينيا تستضيفه الولايات المتحدة في 7 من فبراير ويحضره وزراء من 79 دولة في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، تحول إلى محاولة للحد من الأضرار الناجمة عن قرار ترامب. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية: إن "الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب القوات من سوريا،