«قوات الشعب».. من هنا ينطلق تجنيد الأطفال في سوريا

عدد الأطفال المجندين في صراعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضاعف خلال عام واحد.. والأموال والبطولة الخالدة محفزات لتجنيدهم.. و145 دولارًا أجرا شهريا للطفل المقاتل
تحرير:عمرو عفيفي ٠٥ يناير ٢٠١٩ - ٠١:٢٧ م
برزت مؤخرًا أدوار وحدات حماية الشعب الكردية، والمعروفة باسم YPG، كأحد أطراف النزاع في سوريا، حيث ظهرت كقوة مُسلحة عقب الانتفاضة السورية، ينتشر أعضاؤها في مناطق الأكراد بسوريا، خاصة في شمال وشمال شرق البلاد، وتحارب نظام الرئيس السوري بشار الأسد من أجل الاستقلال. كانت إحدى وسائل تعزيز نفوذ هذه الميليشيات المُسلحة الكردية استخدام الأطفال كخط دفاع أول في حربهم المفتوحة تجاه قوات "الأسد"، فضلاً عن تجنيد مئات الأطفال للقتال معهم، وهو ما يحاول التقرير التالي رسم صورة شاملة لأبرز معطياته.
"فيسبوك" وسيلة تجنيد الأطفال لصالح YPG نجحت وحدات حماية الشعب الكردية في تعزيز مصادر قوتها العسكرية في المواجهات الدائرة بسوريا عبر امتلاك الأسلحة الثقيلة والدبابات التي حصلت عليها من مجموعات مسلحة أخرى أو من القوات السورية الحكومية، كما ضاعفت من مواردها المالية من خلال فرض ضرائب على المناطق الخاضعة