إغلاق مستشفى سعاد كفافي «حائر» بين التعليم والصحة

«الصحة»: ملف المستشفى عند الوزيرة.. والبرلمان: يجب وقف قرار الغلق إلى حين حل النزاع.. و«التعليم العالي»: المستشفى لم يغلق.. فؤاد: يعمل منذ 19 عاما والقرار إدانة للصحة
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٠٦ يناير ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
مصير مجهول ينتظره مستشفى "سعاد كفافي"، المعروف أنه تابع لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بعد نشوب خلاف بين وزارة الصحة والبرلمان على خلفية قرار الوزارة بإغلاق المستشفى الجامعى لعدم حصوله على ترخيص. وعلى الرغم من نفي وزارة التعليم العالي إغلاق المستشفى فإن قرار وزارة الصحة قوبل بهجوم شديد من قبل عدد كبير من أعضاء مجلس النواب، الذين أكدوا أن وزارة الصحة ليست هى الجهة المنوط بها إغلاق المستشفى أو محاسبته، لأنه يتبع وزارة التعليم العالي كونه مستشفى جامعيا وهي من تشرف عليه.
الوضع القائم أسفر عنه نزاع ثلاثي، بين وزارة الصحة والتربية والتعليم ومجلس النواب، وهو لا يزال قائما حتى الآن.  البداية كانت عندما أصدرت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة قرارا بإغلاق مستشفى سعاد كفافي باعتباره ليس مستشفى تعليميا أو طبيا ولعدم حصوله على تراخيص من الوزارة، وذلك على أثر رفض المجلس