122.. مغامرة طارق لطفي التي أفسدتها «الأفورة»

"122" ليس فيلم رعب كما جاء في الدعاية السابقة لطرحه، ولكنه فيلم جريمة وإثارة وتشويق، ولكن اهتمام صُناعه بهذين العُنصرين فقط أفقد العمل الكثير من عناصر النجاح الأخرى.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٠ يناير ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
فيلم 122
فيلم 122
منذ أيام، وقبل طرح فيلم "122" بدور العرض السينمائي، طالعنا تصريح لصناعه على هامش العرض الخاص للعمل، بعنوان "صناع فيلم 122: نتمنى أن لا يضحك الجمهور علينا"، ولكن هل رجاء القائمين على العمل تحقق؟ حينما حضرنا أحد عروض الفيلم الذي نجح في حصد 8 ملايين جنيه في 9 أيام، بسينما التحرير، كانت المفارقة الأكبر بالنسبة لنا أن وصلات ضحك الجمهور كانت لا تنتهي وكأن العمل فيلم كوميدي، وليس فيلم "رعب" كما روج له صُناعه في حملتهم الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لجذب الأنظار إليه بالفترة الماضية.
اقرأ أيضًا| صناع فيلم 122: نتمنى أن لا يضحك الجمهور علينا بدايةً "122" ليس فيلم رعب كما جاء في الدعاية السابقة لطرحه، ولكنه فيلم جريمة وإثارة وتشويق، وبدايةً أيضًا يجب التأكيد أن العمل مُثير ومشوق بالفعل، ويُحسب لصناعه تطور كبير في هذا النوع من الأفلام بالسينما المصرية، ولكن اهتمام صًناعه بهذين