سوريا تُعيد فتح مقام النبي هابيل أمام الحجاج والسياح

تحرير:وكالات ٠٧ يناير ٢٠١٩ - ٠٩:٤١ ص
أعيد اليوم الإثنين، في دمشق فتح مقام النبي هابيل، أو ما يسمى بـ«مغارة الدم» على جبل قاسيون المطل على دمشق، حيث قُتل قابيل شقيقه هابيل ودفنه، وذلك بعد إغلاق استمر طيلة سنوات الحرب التي تشهدها سوريا، إذ شيد مقام النبي هابيل أواخر القرن السادس عشر على بعد 50 كيلو مترًا عن حاضرة الأمويين، ويضم ضريحًا كبيرًا يصل طوله سبعة أمتار، في مسجد على تلة مرتفعة في قاسيون تشرف على قرى وبلدات وادي بردى في واحدة من أجمل مناطق ريف دمشق، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة روسيا اليوم.
ويزور المقام حوالي 300 حاج وسائح يوميا، فيما يصل عدد الزوار إلى 1.5 ألف شخص يوميا، أيام الجمعة والأعياد. وأكد محمد مخلف محمد، إمام المقام، أن الموقع يحتاج للترميم وخاصة الدرج المؤدي إلى المبنى والمكون من 600 درجة، فضلا عن ضرورة إعادة تزويده بالتيار الكهربائي، مشيرا إلى أن عدد الزوار قد ازداد كثيرا بعد