كيف أصبحت بعض المساجد مركزا للإرهابيين؟

استخدمت الجماعات المتطرفة المساجد كأماكن للاختباء وعقد الاجتماعات التنظيمية ومصايد للتجنيد وإصدار الفتاوى المتشددة.. ومن أبرزهم مسجد "آدم" بعين شمس و"الرحمن" بالمنيا
تحرير:عمرو عفيفي ٠٧ يناير ٢٠١٩ - ١١:١٣ ص
مسجد - أرشيفية
مسجد - أرشيفية
أثار استخدام أحد العناصر الإرهابية لسطح أحد المساجد بمدينة نصر في تخزين لعبوات ناسفة، لاستخدامها ضد الأقباط خلال احتفالات أعياد الميلاد خلال تواجدهم في كنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين المجاورين لبناية المسجد التساؤلات أمام تحول بعض المساجد إلى حاضنة لأنشطة العناصر المحسوبة على التيارات المتشددة الدينية على مدار العقود الماضية، ويحاول هذا التقرير التعرف على استراتيجية هذه الجماعات في استخدام المساجد كمقار تنظيمية لهم، وحاضنة للعديد أنشطتهم المتطرفة، في ظل غياب دور الأجهزة الرقابية خلال العقود الماضية، خصوصاً في فترة التسعينيات وبداية الألفينات.
المساجد مركز الجماعات المتشددة شكلت بعض مساجد شرق القاهرة، حاضنة أساسية لأشهر دعاة السلفية والجماعة الإسلامية، إذ صدحت مساجد الزيتون وعين شمس بفتاوى تحرض ضد الأقباط، وتُحرم تهنئتهم بالأعياد خاصة خلال عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، والسنوات التي سبقت وصوله للسلطة، وكان أحد المشاهد الدالة على تحول هذه المساجد