الحب والدمج.. نصائح أمهات متحدي الإعاقة ومدربيهم

لا تقتصر خدمة ذوي القدرات الخاصة على المؤسسات الحكومية فقط، لكن هناك من يقدم لهم العديد من الخدمات بشكل تطوعى لمساعدتهم فى تحدي الإعاقة، وتحقيق أحلامهم.
تحرير:هالة صقر ١٠ يناير ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
"وهبنا حياتنا لخدمة ذوي القدرات الخاصة لأنهم سر الحياة"، بهذه الجملة عبّر عدد من المتطوعين عن حبهم للعمل من أجل متحدى الإعاقة، وتوفير الفرص لهم، ودمجهم فى المجتمع، فى محاولة للوصول بهم إلى ما يحلمون به، وهو ما شجع عدد من أولياء الأمور إلى نقل أبنائهم من الاعتكاف الدائم فى المنازل والاعتماد على الخدمات التى تقدمها الدولة فقط، إلى المشاركة فى مختلف الأنشطة التى يقدمها المتطوعون من أجل الأطفال ذوي القدرات الخاصة، لتظهر نتيجة ذلك من خلال البطولات التى حصل عليها هؤلاء الأطفال بعد تدريبهم ودمجهم فى المجتمع بالشكل الذى يحقق أحلامهم.
نهال ممتاز والدة إحدى الفتيات من متحدى الإعاقة، قالت لـ"التحرير"، إن ابنتها كانت تعانى من صعوبة فى التعليم منذ الصغر، وبعد الوصول إلى المرحلة الإعدادية من التعليم، أصيبت بمرض تأخر ذهنى مزمن. ومن هنا بدأت رحلة الأم فى صداقة ابنتها، ومساعدتها على تخطى الصعاب، وقررت أن تطرق أبواب المتخصصين والمستشفيات